الشعور بالقلق أمر طبيعي وجزء من التجربة الإنسانية — قبل امتحان مهم، أو مقابلة عمل، أو قرار كبير. لكن كيف تفرّق بين القلق الطبيعي واضطراب القلق الذي يستدعي استشارة متخصصة؟
القلق الطبيعي
يرتبط عادة بموقف محدد، ويتناسب في شدته مع الموقف نفسه، ويزول أو يخف بعد انتهاء الموقف المسبب له. هذا النوع من القلق طبيعي بل ومفيد أحيانًا، لأنه يحفز التركيز والاستعداد.
اضطراب القلق
- يستمر لفترة طويلة (عادة ستة أشهر أو أكثر في القلق العام) دون سبب واضح ومحدد.
- يكون غير متناسب مع حجم الموقف الفعلي المسبب له.
- يؤثر بشكل ملحوظ على النوم، التركيز، العلاقات، أو الأداء في العمل أو الدراسة.
- يصاحبه أحيانًا أعراض جسدية مثل تسارع ضربات القلب، توتر عضلي، أو صعوبة في التنفس دون سبب طبي عضوي.
متى تطلب المساعدة
إذا وجدت أن القلق أصبح حاضرًا بشكل شبه دائم، ويصعب السيطرة عليه، ويؤثر على حياتك اليومية بدلاً من أن يكون استجابة مؤقتة لموقف محدد، فهذه علامة كافية لطلب تقييم نفسي متخصص. اضطرابات القلق من الحالات شديدة الاستجابة للعلاج، خاصة عند الجمع بين العلاج المعرفي السلوكي والمتابعة الطبية عند الحاجة.
