قرار زيارة طبيب نفسي غالبًا ما يكون الخطوة الأصعب. أما الخطوة الثانية في الصعوبة، فهي معرفة كيفية اختيار الطبيب المناسب. توجد في القاهرة خيارات كثيرة، من أقسام المستشفيات الكبرى إلى العيادات الخاصة ومنصات الاستشارة عبر الإنترنت، لكن ليس كل طبيب نفسي يناسب كل شخص، والفرق يؤثر مباشرة على سرعة التحسن.
١. تأكد من المؤهلات الطبية النفسية الحقيقية
الطبيب النفسي في مصر هو طبيب بشري حاصل على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة، ثم تخصص في الطب النفسي عادة من خلال درجة الماجستير وأحيانًا الدكتوراه. هذا يختلف عن الأخصائي النفسي (الذي لا يصف الأدوية). إذا كان العلاج الدوائي قد يكون جزءًا من خطة علاجك — كما في حالات الاكتئاب، القلق، الوسواس القهري، أو اضطراب ثنائي القطب — فأنت بحاجة تحديدًا إلى طبيب نفسي.
٢. اسأل عن الخبرة في مجالك تحديدًا
الطب النفسي مجال واسع. بعض الأطباء يركزون على اضطرابات المزاج، وآخرون على طب الإدمان. إذا كنت تتعامل مع الإدمان إلى جانب حالة نفسية أخرى، فمن الأفضل البحث عن طبيب لديه خبرة محددة في طب الإدمان، ويُفضل أن يكون له دور في إدارة وحدة إدمان على مستوى المستشفى.
٣. اسأل عن أساليب العلاج المستخدمة فعليًا
الدواء وحده ليس دائمًا كافيًا. اسأل إذا كان الطبيب يدمج أساليب علاج نفسي مثبتة علميًا مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT) أو العلاج الجدلي السلوكي (DBT) ضمن خطة العلاج.
٤. حدد ما إذا كنت تحتاج استشارة أونلاين أم حضورية
أصبحت الاستشارات النفسية عبر الإنترنت خيارًا فعالًا ومعتادًا في مصر، خاصة لمتابعة العلاج وضبط الأدوية. أما التقييم الأول أو الحالات الأكثر تعقيدًا فغالبًا ما تكون الاستشارة الحضورية هي الأنسب في البداية.
دكتور محمد حسام الدين، أستاذ الطب النفسي بجامعة عين شمس والمدير الطبي لوحدة علاج الإدمان بمستشفى عادل صدقي، يقدم استشارات نفسية أونلاين وحضوريًا في القاهرة لعلاج الاكتئاب والقلق والوسواس القهري واضطراب ثنائي القطب والإدمان.
